
نصنع الخير
قناعةٌ رافقتنا منذ عام 1938 — أن الأعمال تكتسب مكانتها بما تبنيه من حولها. «نصنع الخير» هو استثمار المجموعة في الاستدامة، وفي المجتمعات، وفي الأجيال القادمة.
غايتنا
الفلسفة التي أرساها مؤسّسونا
قادتنا عبر تاريخنا الفلسفة التي أرساها مؤسّسونا: أنّنا لا ننمو ونزدهر إلا بالدعم والبناء. قناعةٌ تجاوزت الأجيال والأسواق والدورات الاقتصادية — ولا تزال المعيار الذي نزن به قراراتنا.
نؤمن إيماناً راسخاً بنهجٍ في الأعمال تقوده الغاية، ويبني إرثاً لقادة مؤسّستنا في المستقبل. وهذا يعني أن نبحث عن فرص العطاء في كل سوقٍ نعمل فيه، مسترشدين بالمبادئ التي أرستها أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
«نصنع الخير» هو الاسم الذي نطلقه على هذا العمل. وهو ليس برنامجاً يوازي الأعمال — بل هو الطريقة التي يُنتظر أن تُدار بها.

الاستدامة
مؤسسةٌ تستحق أن يرثها الجيل القادم
تقيس الشركة العائلية نفسها بالأجيال، ولا يدوم ما نبنيه إذا استُنزفت البيئة والمجتمعات التي يقوم عليها. لذلك فالاستدامة ليست التزاماً مؤسسياً نستجيب له — بل هي شرط استمرارنا ذاته.
ويمتد هذا التفكير من الحقل إلى أرض المصنع: التوريد المسؤول في سلاسل الإمداد، وكفاءة الموارد والطاقة في مصانعنا، وخفض الهدر في التغليف والعمليات، ومواصلة الاستثمار في الطاقة المتجدّدة.
ويمتد كذلك إلى تعاملنا مع الناس. فمعايير العمل العادلة، وسلامة العمليات، والشفافية مع الشركاء والمجتمعات التي نعمل إلى جانبها، جزءٌ من التعهّد نفسه، وفق معايير الإدارة الدولية التي حصلت عملياتنا على شهاداتها.
محاور تركيزنا
- التوريد المسؤول
- الطاقة المتجدّدة
- كفاءة الموارد والطاقة
- خفض الهدر والتغليف
- معايير العمل العادلة
- سلامة العمليات
أثرنا
أين يظهر «نصنع الخير»
ثلاثة التزامات يقوم عليها هذا النهج: البيئات التي نعمل فيها، والمجتمعات التي نخدمها، والقيم التي يحملها موظّفونا إليهما معاً.

الاستدامة في الممارسة
تمتد عملياتنا عبر الزراعة والمطاحن والتكرير والتصنيع والتوزيع — وهي صناعات تتطابق فيها الكفاءة والمسؤولية البيئية. فخفض ما نستهلكه لكل طنٍّ مُنتَج يقلّل أثرنا ويقوّي الأعمال في آنٍ واحد.
نعمل على التوريد المسؤول، وعلى إخضاع منشآتنا للمعايير الدولية لإدارة الجودة والصحة والسلامة والبيئة، وعلى الاستثمار في طاقةٍ أنظف وكفاءةٍ أفضل للموارد عبر المجموعة. والتقدّم هنا يُقاس مصنعاً مصنعاً، لا يُعلن على مستوى المجموعة.

ملتزمون بدعم مجتمعاتنا
اكتسبنا عبر تاريخٍ طويل رؤيةً لا تُضاهى في الأسواق التي نخدمها، وما زلنا نقدّم السلع والخدمات التي يعتمد عليها الناس في كلٍّ منها. وفي أوقات الشدّة والرخاء على السواء، سخّرنا اتّساع عملياتنا ومدى وصولنا لمصلحة تلك المجتمعات.
ويتّخذ هذا الدعم صوراً عملية: فرص عملٍ مستقرّة على نطاق واسع، واستثمارٌ في سلاسل الإمداد المحلية، ومؤسّساتٌ عريقة تعمل في التعليم والعلوم والثقافة والإغاثة — أنشأتها العائلة قبل عقود وما تزال تدعمها.

قيمنا في العمل
تعتزّ قيمنا بالرحمة ورعاية الآخرين وروح المجتمع وتكافئ عليها. ولأكثر من ثمانين عاماً قادتنا هذه القيم يوماً بيوم في تعاملنا مع موظّفينا وشركائنا والمجتمعات التي نخدمها.
وهي السبب في أنّ المجموعة اختارت مراراً أن تواصل العمل والتوظيف والتوريد في أوقات الشدّة بدل الانسحاب. و«نصنع الخير» هو صورة تلك القيم حين تتحوّل إلى قرارات أعمال ملموسة.
قيمنا
الالتزامات الأربعة التي يقوم عليها هذا النهج
لم يولد «نصنع الخير» حملةً تسويقية، بل هو قناعة المؤسّسين في إدارة العمل، تحت اسمٍ يقول بوضوح ما يطلبه منّا.
الرحمة فيما نصنع
رفاهية موظّفينا وعملائنا ومجتمعاتنا في صميم كل ما نقوم به.
روح المجتمع تقود النمو
نفي بوعودنا بالعمل معاً — عبر شركاتنا، ومع شركائنا، وإلى جانب مجتمعاتنا.
رعاية الآخرين
تمتد قيمنا العائلية إلى ما هو أبعد من مجموعتنا، إلى تلك المجتمعات والعائلات التي نخدمها.
نصنع الخير
القناعة التي أدامتنا ثمانين عاماً: لا ننمو ونزدهر إلا بالدعم والبناء.
«نصنع الخير» نهجٌ بُني ليدوم
الاستدامة والمجتمع والسلوك القويم ليست أموراً موازية لنمو المجموعة — بل هي الأسس التي ننمو عليها. تعرّف على الأعمال التي تترجم ذلك واقعاً، وعلى أحدث أخبارها.